سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

303

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وعن الشيخ أبي حامد الاسفريني ( 1 ) قال : لو سافر رجل إلى الصين ليحصل تفسير ابن جرير ، لم يكن هذا كثيراً . . أو كلاماً هذا معناه . وروينا عنه أنه قال لأصحابه : هل تنشطون لتفسير القرآن ؟ قالوا : كم يكون قدره ؟ قال : ثلاثون ألف ورقة ، فقالوا : هذا ممّا يفني الأعمار قبل تمامه . فاختصره في ثلاثة ألف ورقة ، وكذلك قال لهم في التاريخ ، فاجأبوا به مثل جواب التفسير ، فقال : ( إِنَّا لِلّهِ . . ) ( 2 ) ماتت الهمم ، فاختصره نحو ما اختصر التفسير . وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة : ما أعلم على أديم الأرض أعلم من محمد بن جرير . وروينا : أن أبا بكر بن مجاهد - إمام الناس في القراءات - استمع ليلة بقراءة محمد بن جرير ، فقال : ما ظننت ( 3 ) أن الله تعالى خلق بشراً يحسن أن يقرء هذه القراءة . وروى الخطيب ; عن القاضي أبي أحمد بن كامل ، قال : توفّي أبو جعفر محمد بن جرير وقت المغرب ليلة الاثنين ليومين بقيا من

--> 1 . في المصدر : ( الأسفراييني ) . 2 . البقرة ( 2 ) : 156 . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ظنت ) آمده است .